عبد الرحمن جامي

124

الدرة الفاخرة في تحقيق مذهب الصوفية والمتكلمين والحكماء المتقدمين

وذهب جمهور المتكلّمين إلى انّ للوجود مفهوما واحدا مشتركا بين الموجودات « 1 » وذلك المفهوم الواحد يتكثر ويصير حصّة حصّة بإضافته إلى الأشياء كبياض هذا الثلج وذاك وذلك . بايد دانسته شود كه حصص عبارت است از معناى عامي كه مقيد شود بقيود خاصّه به نحوى كه قيد خارج باشد وتقييد داخل . معنى تقييد بما هو تقييد كه معناى حرفيست وغير مستل در مفهوميّت وغير ملحوظ است بالذّات كه بتبعيت قيد ومقيّد ملحوظ شود نه خودش بنفسه ، زيرا كه اگر تقييد هم مستقلا ملحوظ وداخل در مقيد باشد باين اعتبار أو نيز قيد شود وفرض اينست كه قيد بايد خارج باشد پس تقييد على انّه تقييد بنحوى كه ذكر شد داخل باشد . وبنابراين مفهوم وجود عام كه معنائيست كلّى به اضافه ونسبت به سوى ماهيّات خاصّه مثل وجود انسان ووجود فرس ووجود بقر متعدّد شود واين وجودات متعدّده را حصص وجود مطلق گويند كه عبارتند از وجود مطلق وتقيّد غير ملحوظ بالذّات پس وجود مطلق ذاتي وداخل است در حصص ونظير اين بياض ثلج است نسبت بهذا الثلج وذلك الثلج وذاك وتعدّدش بمحض اضافه به سوى ثلوج است فقط . ووجودات الأشياء من « 2 » هذه الحصص . مع ذلك المفهوم الدّاخل فيها خارجة عن ذوات الأشياء زائدة عليها ذهنا فقط عند محقّقيهم وذهنا وخارجا عند آخرين « 3 » . يعنى اين وجودات خاصّه كه حصص عبارت از آنهاست با مفهوم عامي كه ذاتي آنهاست هر دو خارجند از ماهيّات . امّا در نزد محقّقين بحسب ذهن فقط . وامّا در نزد غير محقّقين بحسب ذهن وخارج هر دو .

--> ( 1 ) ن . ل + الوجودات ( 2 ) ن . ل + هي هذه الحصص ( 3 ) وذهب بعض المتكلمين إلى أن منشأ الاختلاف هو اطلاق الوجود على مفهوم الكون النسبي وعلى مفهوم الوجود الحقيقي فمن ذهب إلى أنه زائد على الذات أراد به الكون ومن ذهب إلى أنه نفس الذات أراد به الوجود ( خارج از متن )